عبد الرزاق الصنعاني
259
المصنف
لا يرى بأسا أن يتداوى بالبول . ( 17135 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني رجل من بني زهرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : في ألبان الإبل وأبوالها دواء لذربكم ( 1 ) يعني المد ( 2 ) وأشباهه من الأمراض . ( 17136 ) - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : ما أكلت لحمه فاشرب بوله . ( 17137 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن عبد الكريم الجزري عن عطاء بن أبي رباح قال : ما أكلت لحمه فلا بأس ببوله . ( 17138 ) - قال عبد الرزاق : وأخبرنا ابن جريج عن عطاء مثله . ( 17139 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن أبان بن أبي عياش عن الحسن قال : لا بأس ببول كل ذات كرش . ( 17140 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : لا بأس بأبوال الإبل ، كان بعضهم يستنشق منها ، قال : وكانوا لا يرون بأبوال البقر والغنم بأسا . ( 17141 ) - عبد الرزاق عن رجل من أهل البصرة عن أبيه عن الحسن أنه رخص في أبوال الأتن للدواء .
--> ( 1 ) الذرب ، محركة : فساد المعدة ، والمرض الذي لا يبرأ . ( 2 ) كذا هنا ، وفي السادس ( المر ) والصواب عندي ما في السادس ، وهو غلبة المرة ( وهي الصفراء ) وهيجانها ، يقال : مر بفلان مرا ، وأبوال الإبل تنفع - كما يقول الأطباء - في الأمراض الصفراوية كالاستسقاء .